رياض الصالحين
محقق
ماهر ياسين الفحل
الناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هجري
مكان النشر
دمشق وبيروت
٢٥٨ - باب النهي عن نقل الحديث وكلام الناس إِلَى ولاة الأمور إِذَا لَمْ تَدْعُ إِلَيْهِ حاجة كخوف مفسدة ونحوه
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالعُدْوانِ﴾ [المائدة: ٢]. وفي الباب الأحاديث السابقة في الباب قبله.
١٥٣٩ - وعن ابن مسعودٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: «لا يُبَلِّغُنِي أَحَدٌ مِنْ أصْحَابِي عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا، فإنِّي أُحِبُّ أَنْ أخْرُجَ إِلَيْكُمْ وأنَا سَليمُ الصَّدْرِ». رواه أَبُو داود والترمذي. (١)
(١) أخرجه: أبو داود (٤٨٦٠)، والترمذي (٣٨٩٦) و(٣٨٩٧)، وهو حديث ضعيف.
٢٥٩ - باب ذمِّ ذِي الوَجْهَيْن
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ القَولِ وكَانَ اللهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحيطًا﴾. [النساء: ١٠٨].
١٥٤٠ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «تَجِدُونَ النَّاسَ مَعادِنَ: خِيَارُهُم في الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ في الإسْلاَمِ إِذَا فَقُهُوا، وتَجِدُونَ خِيَارَ النَّاسِ في هَذَا الشَّأنِ أَشَدَّهُمْ كَرَاهِيَةً لَهُ، وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَا الوَجْهَينِ، الَّذِي يَأتِي هؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ». متفق عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٢١٦ (٣٤٩٣)، ومسلم ٧/ ١٨١ (٢٥٢٦) (١٩٩).
١٥٤١ - وعن محمد بن زيدٍ: أنَّ ناسًا قالوا لِجَدِّهِ عبدِ اللهِ بن عمر ﵄: إنَّا نَدْخُلُ عَلَى سَلاَطِيننَا فَنَقُولُ لَهُمْ بِخِلاَفِ مَا نَتَكَلَّمُ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ. قَالَ: كُنَّا نَعُدُّ هَذَا نِفَاقًا عَلَى عَهْدِ رسُولِ الله ﷺ. رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٩/ ٨٩ (٧١٧٨).
٢٦٠ - باب تحريم الكذب
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ [الإسراء: ٣٦]. وقال تَعَالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَولٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨].
1 / 429