397

رياض الصالحين

محقق

ماهر ياسين الفحل

الناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

١٤٧٥ - وعن أَبي بكر الصديق ﵁: أنَّه قَالَ لرسُولِ الله ﷺ: عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ في صَلاَتِي، قَالَ: «قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، فَاغْفِرْ لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وارْحَمْنِي، إنَّكَ أنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ» متفق عَلَيْهِ. (١)
وفي روايةٍ: «وفي بيتي» وَرُوِيَ: «ظلمًا كثيرًا» ورُوِي: «كبيرًا» بالثاء المثلثة وبالباء الموحدة؛ فينبغي أَنْ يجمع بينهما فيقال: كثيرًا كبيرًا.

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ٨٩ (٦٣٢٦) و٩/ ١٤٤ (٧٣٨٧) و(٧٣٨٨)، ومسلم ٨/ ٧٤ (٢٧٠٥) (٤٨).
١٤٧٦ - وعن أَبي موسى ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ: أنَّه كَانَ يدْعُو بِهذا الدُّعَاءِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي، وإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي؛ وَخَطَئِي وَعَمْدِي؛ وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ، وَمَا أنتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأنْتَ المُؤَخِّرُ، وأنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» متفق عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٨/ ١٠٥ (٦٣٩٩)، ومسلم ٨/ ٨٠ (٢٧١٩) (٧٠).
١٤٧٧ - وعن عائشة ﵂: أنَّ النبيَّ ﷺ كَانَ يقول في دُعَائِهِ:
«اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ومنْ شَرِّ مَا لَمْ أعْمَلْ» رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٨/ ٧٩ (٢٧١٦) (٦٦).
١٤٧٨ - وعن ابن عمر ﵄، قَالَ: كَانَ مِن دعاءِ رسُولِ الله ﷺ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وفُجَاءةِ نِقْمَتِكَ، وَجَميعِ سَخَطِكَ» رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٨/ ٨٨ (٢٧٣٩) (٩٦).
١٤٧٩ - وعن زيد بن أرقم ﵁ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ يقول: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، والبُخْلِ والهَرَمِ، وَعَذابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّها أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ؛ وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ؛ وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجابُ لَهَا».رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٨/ ٨١ (٢٧٢٢) (٧٣).

1 / 410