رياض الصالحين
محقق
ماهر ياسين الفحل
الناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هجري
مكان النشر
دمشق وبيروت
١٤٢٥ - وعن عائشة ﵂، قالت: كَانَ النبيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ١/ ٢٠٧ (٨١٧)، ومسلم ٢/ ٥٠ (٤٨٤) (٢١٧).
١٤٢٦ - وعنها: أنَّ رسول الله ﷺ كَانَ يقولُ في رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ:
«سبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ» رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٥١ (٤٨٧) (٢٢٣).
١٤٢٧ - وعن ابن عباس ﵄: أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ:
«فَأمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ ﷿ وَأمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا في الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ (١) أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ». رواه مسلم. (٢)
(١) قمن: بفتح الميم وكسرها خليق أو جدير. النهاية ٤/ ١١١.
(٢) أخرجه: مسلم ٢/ ٤٨ (٤٧٩) (٢٠٧).
١٤٢٨ - وعن أَبي هريرة ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «أقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ». رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٤٩ (٤٨٢) (٢١٥).
١٤٢٩ - وعنه: أنَّ رسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ في سجودِهِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ (١) وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّهُ». رواه مسلم. (٢)
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٢/ ٣٧١: «هو بكسر أولها أي قليله وكثيره، وفيه توكيد الدعاء وتكثير ألفاظه، وإن أغنى بعضها عن بعض».
(٢) أخرجه: مسلم ٢/ ٥٠ (٤٨٣) (٢١٦).
١٤٣٠ - وعن عائشة ﵂، قالت: افْتَقَدْتُ النَّبيَّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَتَحَسَّسْتُ، فإذا هُوَ راكِعٌ - أَوْ سَاجِدٌ - يقولُ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لاَ إلهَ إِلاَّ أنت» وفي روايةٍ: فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ، وَهُوَ في المَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٥١ (٤٨٥) (٢٢١) و(٤٨٦) (٢٢٢).
1 / 395