376

رياض الصالحين

محقق

ماهر ياسين الفحل

الناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

(١٤) - كتاب الصَّلاة عَلَى رَسُول الله ﷺ
٢٤٣ - باب الأمر بالصلاة عَلَيْهِ وفضلها وبعض صيغها
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦].
١٣٩٧ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، ﵄: أنَّه سمع رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٤ (٣٨٤) (١١).
١٣٩٨ - وعن ابن مسعود ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «أَوْلَى النَّاسِ بِي يَومَ القِيَامَةِ أكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاَةً». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

(١) أخرجه: الترمذي (٤٨٤)، وقال: «حديث حسن غريب».
١٣٩٩ - وعن أوس بن أوس ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَومَ الجُمُعَةِ، فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإنَّ صَلاَتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ». قَالَ: قالوا: يَا رسول الله، وَكَيفَ تُعْرَضُ صَلاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ؟! قَالَ: يقولُ بَلِيتَ. قَالَ: «إنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ». رواه أَبُو داود بإسنادٍ صحيح. (١)

(١) انظر الحديث (١١٥٨).
١٤٠٠ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن».

(١) أخرجه: الترمذي (٣٥٤٥)، وقال: «حديث حسن غريب».

1 / 387