رياض الصالحين
محقق
ماهر ياسين الفحل
الناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هجري
مكان النشر
دمشق وبيروت
٢٣٨ - باب فضل المملوك الَّذِي يؤدي حق الله وحق مواليه
١٣٦٢ - عن ابن عمر ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «إنَّ العَبْدَ إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللهِ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ١٩٥ (٢٥٤٦)، ومسلم ٥/ ٩٤ (١٦٦٤) (٤٣).
١٣٦٣ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «لِلْعَبْدِ المَمْلُوكِ المُصْلِحِ أجْرَانِ»، وَالَّذِي نَفْسُ أَبي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ لَوْلاَ الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ وَالحَجُّ، وَبِرُّ أُمِّي، لأَحْبَبْتُ أَنْ أَمُوتَ وَأنَا مَمْلُوكٌ. متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ١٩٥ (٢٥٤٨)، ومسلم ٥/ ٩٤ (١٦٦٥) (٤٤).
١٣٦٤ - عن أَبي موسى الأشعري ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «المَمْلُوكُ الَّذِي يُحْسِنُ عِبَادَةَ رَبِّهِ، وَيُؤَدِّي إِلَى سَيِّدِهِ الَّذِي عَلَيْهِ مِنَ الحَقِّ، وَالنَّصِيحَةِ، وَالطَّاعَةِ، لهُ أجْرَانِ». رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٣/ ١٩٦ (٢٥٥١).
١٣٦٥ - وعنه، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ثَلاثَةٌ لَهُمْ أجْرَانِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ، وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ، وَالعَبْدُ المَمْلُوكُ إِذَا أدَّى حَقَّ الله، وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَأدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأدِيبَهَا، وَعَلَّمَهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا؛ فَلَهُ أَجْرَانِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ١/ ٣٥ (٩٧)، ومسلم ١/ ٩٣ (١٥٤) (٢٤١).
٢٣٩ - باب فضل العبادة في الهرج (١)
وَهُوَ: الاختلاط والفتن ونحوها
١٣٦٦ - عن مَعْقِلِ بن يسار ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «العِبَادَةُ في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إليَّ». رواه مسلم. (٢)
(١) الهرج: قتال واختلاط. النهاية ٥/ ٢٥٧.
(٢) أخرجه: مسلم ٨/ ٢٠٨ (٢٩٤٨) (١٣٠).
1 / 377