رياض الصالحين
محقق
ماهر ياسين الفحل
الناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هجري
مكان النشر
دمشق وبيروت
١٣١٨ - وعن سَمُرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «رَأيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أتيَانِي، فَصَعِدَا بِي الشَّجرةَ فَأَدْخَلاَنِي دَارًا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفضَلُ، لَمْ أَرَ قَطُّ أحْسَنَ مِنْهَا، قالا: أمَّا هذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ». رواه البخاري، (١) وَهُوَ بعض من حديث طويل فِيهِ أنواع من العلم سيأتي في باب تحريم الكذب إنْ شاء الله تَعَالَى.
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٢٠ (٢٧٩١).
١٣١٩ - وعن أنس ﵁: أنَّ أمَّ الرُّبيعِ بنتَ البَرَاءِ وهي أُمُّ حَارِثة بن سُرَاقَةَ، أتَتِ النبي ﷺ فَقَالَتْ: يَا رسولَ اللهِ، ألاَ تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ - وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ - فَإنْ كَانَ في الجَنَّةِ صَبَرْتُ، وَإنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ في البُكَاءِ، فَقَالَ: «يَا أُمَّ حَارِثَةَ إنَّهَا جِنَانٌ في الجَنَّةِ، وَإنَّ ابْنَكِ أصابَ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى». رواه البخاري. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٢٤ (٢٨٠٩).
١٣٢٠ - وعن جابر بن عبد الله ﵄، قَالَ: جِيءَ بِأَبِي إِلَى النَّبيِّ ﷺ قَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ؛ فَذَهَبْتُ أكْشِفُ عَنْ وَجْهِهِ فَنَهَانِي قَوْمِي، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: «مَا زَالتِ المَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٢٦ (٢٨١٦)، ومسلم ٧/ ١٥١ (٢٤٧١) (١٢٩).
١٣٢١ - وعن سهل بن حنيف ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنْ سَألَ اللهَ تَعَالَى الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ». رواه مسلم. (١)
(١) أخرجه: مسلم ٦/ ٤٨ (١٩٠٩) (١٥٧).
١٣٢٢ - وعن أنس ﵁ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: «مَنْ طَلَبَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا أُعْطِيَهَا ولو لَمْ تُصِبْهُ». رواه مسلم (١).
(١) أخرجه: مسلم ٦/ ٤٨ (١٩٠٨) (١٥٦).
١٣٢٣ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنْ مَسِّ القَتْلِ إِلاَّ كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسِّ القَرْصَةِ». رواه الترمذي، (١) وقال: «حديث حسن صحيح».
(١) أخرجه: الترمذي (١٦٦٨)، وقال: «حديث حسن صحيح غريب».
1 / 369