رياض الصالحين
محقق
ماهر ياسين الفحل
الناشر
دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هجري
مكان النشر
دمشق وبيروت
١٢٨٦ - وعن ابن مسعود ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رسولَ الله، أيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ تَعَالَى؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا» قُلْتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قَالَ: «بِرُّ الوَالِدَيْنِ» قلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) انظر الحديث (٣١٢).
١٢٨٧ - وعن أَبي ذرّ ﵁ قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول الله، أيُّ العَمَلِ أفْضلُ؟ قَالَ: «الإيمَانُ بِاللهِ، وَالجِهَادُ في سَبِيلهِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) انظر الحديث (١١٧).
١٢٨٨ - وعن أنس ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «لَغَدْوَةٌ في سَبيلِ اللهِ، أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٢٠ (٢٧٩٢)، ومسلم ٦/ ٣٥ (١٨٨٠) (١١٢).
١٢٨٩ - وعن أَبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رسولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ: أيُّ النَّاسِ أفْضَلُ؟ قَالَ: «مُؤْمنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ في سَبيلِ اللهِ» قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «مُؤْمِنٌ في شِعَبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ اللهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) انظر الحديث (٥٩٧).
١٢٩٠ - وعن سهل بن سعد ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا العَبْدُ في سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى، أَوْ الغَدْوَةُ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
(١) أخرجه: البخاري ٤/ ٤٣ (٢٨٩٢)، ومسلم ٦/ ٣٦ (١٨٨١) (١١٣) و(١١٤).
١٢٩١ - وعن سَلمَانَ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: «رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الفَتَّانَ» (١) رواه مسلم. (٢)
(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٧/ ٥٥ (١٩١٣): «قوله: «وأجري عليه رزقه» موافق لقول الله تعالى في الشهداء: ﴿أحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ وفي الأحاديث أنَّ أرواح الشهداء تأكل من ثمار الجنة.
+ وقوله: «أمن الفتان» ضبطوا (أمن) بوجهين: أحدهما: (أمن) بفتح الهمزة وكسر الميم من غير واو. والثاني: (أومن) بضم الهمزة وبواو.
+ وأما (الفتان): فقال القاضي: رواية الأكثرين بضم الفاء جمع فاتن. قال: ورواية الطبري بالفتح، وفي رواية أبي داود في سننه «أومن من فتاني القبر»».
(٢) أخرجه: مسلم ٦/ ٥٠ (١٩١٣) (١٦٣).
1 / 362