350

رياض الصالحين

محقق

ماهر ياسين الفحل

الناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

١٢٨٢ - وعن ابن عباس ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ لَقِيَ رَكْبًا بالرَّوْحَاءِ، فَقَالَ: «مَنِ القَوْمُ؟» قالوا: المسلِمُونَ. قالوا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: «رسولُ اللهِ». فَرَفَعَتِ امْرَأةٌ صَبيًّا، فَقَالَتْ: ألِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَلَكِ أجْرٌ». رواه مسلم. (١)

(١) انظر الحديث (١٧٩).
١٢٨٣ - عن أنسٍ ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكانت زَامِلَتهُ (١). رواه البخاري. (٢)

(١) الزاملة: البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع، من الزمل وهو الحمل، والمراد أنه لم تكن معه زاملة تحمل طعامه ومتاعه بل كان ذلك محمولًا معه على راحلته وكانت هي الراحلة والزاملة. فتح الباري ٣/ ٤٨٠.
(٢) أخرجه: البخاري ٢/ ١٦٣ (١٥١٧).
١٢٨٤ - وعن ابن عباسٍ ﵄، قَالَ: كَانَتْ عُكَاظُ، وَمَجِنَّةُ، وَذُو المَجَازِ أسْوَاقًا في الجَاهِلِيَّةِ، فَتَأثَّمُوا أن يَتَّجِرُوا في المَوَاسِمِ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] في مَوَاسِمِ الحَجِّ. رواه البخاري. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٦/ ٣٤ (٤٥١٩).

1 / 359