321

رياض الصالحين

محقق

ماهر ياسين الفحل

الناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

١١٤٧ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ: فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٣/ ٦ (٨٥٤) (١٧).
١١٤٨ - وعنه، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ثُمَّ أتَى الجُمُعَةَ، فَاسْتَمَعَ وأنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ وَزِيادَةُ ثَلاَثَةِ أيَّامٍ، وَمَنْ مَسَّ الحَصَى، فَقَدْ لَغَا». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٣/ ٨ (٨٥٧) (٢٧).
١١٤٩ - وعنه، عن النبيِّ ﷺ قَالَ: «الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّراتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الكَبَائِرُ». رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ١/ ١٤٤ (٢٣٣) (١٦).
١١٥٠ - وعنه، وعن ابن عمر ﵃: أنهما سَمعَا رسولَ الله ﷺ يقولُ عَلَى أعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ (١) الجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونَنَّ مِنَ الغَافِلِينَ». رواه مسلم. (٢)

(١) قال النووي في شرح صحيح مسلم ٣/ ٣٣٤ عقيب (٨٦٥): «ودعهم أي تركهم، ومعنى الختم الطبع والتغطية قالوا في قول الله تعالى: ﴿خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ أي طبع».
(٢) أخرجه: مسلم ٣/ ١٠ (٨٦٥) (٤٠).
١١٥١ - وعن ابن عمر ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)

(١) أخرجه: البخاري ٢/ ٢ (٨٧٧)، ومسلم ٣/ ٢ (٨٤٤) (٢).
١١٥٢ - وعن أَبي سعيد الخدري ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «غُسْلُ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
المراد بِالمُحْتَلِمِ: البَالِغُ. وَالمُرادُ بِالوَاجِبِ: وُجُوبُ اخْتِيارٍ، كَقولِ الرَّجُلِ لِصَاحِبهِ: حَقُّكَ وَاجِبٌ عَلَيَّ. واللهُ أعلم.

(١) أخرجه: البخاري ٢/ ٣ (٨٧٩)، ومسلم ٣/ ٣ (٨٤٦) (٥).

1 / 328