315

رياض الصالحين

محقق

ماهر ياسين الفحل

الناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

١١٢٠ - عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ امْرءًا صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أرْبَعًا». رواه أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ، (١) وَقَالَ: «حَدِيثٌ حَسَنٌ».

(١) أخرجه: أبو داود (١٢٧١)، والترمذي (٤٣٠) وقال: «حديث حسن غريب».
١١٢١ - وعن علي بن أبي طالب ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي قَبلَ العَصْرِ رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح. (١)

(١) أخرجه: أبو داود (١٢٧٢).
٢٠١ - باب سنة المغرب بعدها وقبلها
تقدم في هذه الأبواب حديثُ ابن عمر وحديث عائشة (١)، وهما صحيحان: أنَّ النبيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي بَعدَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ.
١١٢٢ - وعن عبد الله بن مُغَفَّل ﵁ عن النبيِّ ﷺ قَالَ: «صَلُّوا قَبْلَ المَغْرِبِ» قال في الثَّالِثَةِ: «لِمَنْ شَاءَ». رواه البُخَارِيُّ. (٢)

(١) انظر الحديثين (١٠٩٨) و(١١١٥).
(٢) أخرجه: البخاري ٢/ ٧٤ (١١٨٣).
١١٢٣ - وعن أنس ﵁ قَالَ: لَقَدْ رَأيْتُ كِبَارَ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ (١) عِندَ المَغْرِبِ. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. (٢)

(١) قال ابن حجر في فتح الباري ٢/ ١٤١: «يبتدرون أي يستبقون، والسواري جمع سارية، كأن غرضهم بالاستباق إليها الاستتار بها ممن يمر بين أيديهم لكونهم يصلون فُرادى».
(٢) أخرجه: البخاري ١/ ١٣٤ (٥٠٣).
١١٢٤ - وعنه، قَالَ: كُنَّا نصلِّي عَلَى عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ المَغْرِبِ، فَقِيلَ: أكَانَ رسولُ الله ﷺ صَلاَّهما؟ قَالَ: كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا. رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٢١١ (٨٣٦) (٣٠٢).
١١٢٥ - وعنه، قَالَ: كُنَّا بِالمَدِينَةِ فَإذَا أذَّنَ المُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ المَغْرِبِ، ابْتَدَرُوا السَّوَارِيَ، فَرَكَعُوا رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ الغَريبَ لَيَدْخُلُ المَسْجِدَ فَيَحْسَبُ أنَّ الصَّلاَةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيهِمَا. رواه مسلم. (١)

(١) أخرجه: مسلم ٢/ ٢١٢ (٨٣٧) (٣٠٣).

1 / 322