142

رياض الصالحين

محقق

ماهر ياسين الفحل

الناشر

دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع

رقم الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هجري

مكان النشر

دمشق وبيروت

تصانيف

الحديث
٤٠٧ - وعن أَبي برزة - براء ثُمَّ زاي - نَضْلَة بن عبيد الأسلمي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَومَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أفنَاهُ؟ وَعَنْ عِلمِهِ فِيمَ فَعَلَ فِيهِ؟ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ؟ وَفِيمَ أنْفَقَهُ؟ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبلاهُ؟». رواه الترمذي، (١) وَقالَ: «حديث حسن صحيح».

(١) أخرجه: الترمذي (٢٤١٧).
٤٠٨ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قرأ رَسُول الله ﷺ: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ [الزلزلة: ٤] ثُمَّ قَالَ: «أَتَدْرونَ مَا أخْبَارهَا»؟ قالوا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: «فإنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بما عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، تَقُولُ: عَمِلْتَ كَذَا وكَذَا في يَومِ كَذَا وكَذَا، فَهذِهِ أَخْبَارُهَا». رواه الترمذي، (١) وَقالَ: «حديث حسن صحيح».

(١) أخرجه: الترمذي (٢٤٢٩)، والنسائي في «الكبرى» (١١٦٩٣) وقال الترمذي عنه: «حديث حسن غريب صحيح» على أنَّ سند الحديث ضعيف.
٤٠٩ - وعن أَبي سعيد الخدري ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «كَيْفَ أَنْعَمُ! وَصَاحِبُ القَرْنِ قَدِ التَقَمَ القَرْنَ، وَاسْتَمَعَ الإذْنَ مَتَى يُؤمَرُ بالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ»، فَكَأنَّ ذلِكَ ثَقُلَ عَلَى أصْحَابِ رسولِ الله ﷺ فَقَالَ لَهُمْ: «قُولُوا: حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ». رواه الترمذي، (١) وَقالَ: «حديث حسنٌ».
«القَرْنُ»: هُوَ الصُّورُ الَّذِي قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ﴾ [الكهف: ٩٩]، كذا فسَّره رَسُول الله ﷺ.

(١) أخرجه: الترمذي (٢٤٣١).
٤١٠ - وعن أَبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: «مَنْ خَافَ أَدْلَجَ، وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ المَنْزِلَ. ألاَ إنَّ سِلْعَةَ اللهِ غَالِيَةٌ، أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ الله الجَنَّةُ». رواه الترمذي، (١) وَقالَ: «حديث حسن».
وَ«أدْلَجَ»: بإسكان الدال ومعناه سَار من أول الليلِ. والمراد التشمير في الطاعة، والله أعلم.

(١) أخرجه: الترمذي (٢٤٥٠) وقال: «حديث حسن غريب».

1 / 146