وقد تقدم ذكره في ذكر الشجرة من باب العشرة، يجتمع هو ورسول الله ﷺ في فهر بن مالك، وينسب إلى فهر فيقال: القرشي الفهري، أمه من بني الحارث بن فهر أسلمت، قاله ابن قتيبة.
في اسمه
ولم يزل اسمه في الجاهلية والإسلام عامرًا، وكنيته أبا عبيدة وبها اشتهر، لقبه رسول الله ﷺ بأمين هذه الأمة؛ وسيأتي في خصائصه.