746

الرياض النضرة

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الثانية

رجلًا صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة" قالت: فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة السلاح، فقال: "من هذا؟ " قال: سعد بن أبي وقاص؛ قال: "ما جاء بك؟ " قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله ﷺ فجئت أحرسه؛ فدعا له رسول الله ﷺ. أخرجه مسلم والترمذي.
ذكر اختصاصه برؤية جبريل وميكائيل عن يمين النبي ﷺ ويساره يوم أحد:
عن سعد قال: رأيت عن يمين النبي ﷺ وعن شماله يوم أحد رجلين، عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه أشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد، يعني جبريل وميكائيل. أخرجاه وأبو حاتم.
ذكر اختصاصه بقوله ﷺ: "هذا خالي، فليرني المرء خاله":
عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: أقبل سعد فقال النبي ﷺ: "هذا خالي، فليرني امرؤ خاله" أخرجه الترمذي، وقال: غريب. قال: وكان سعد من بني زهرة؛ وأم النبي ﷺ من بني زهرة؛ فلذلك قال: "خالي".
ذكر اختصاص عمر إياه من بين أهل الشورى بالأمر بالاستعانة، إن لم يصبه الأمر:
عن عمرو بن ميمون ... الحديث، تقدم في فصل خلافة عثمان، وفيه: "فإن أصاب الأمر سعدًا فهو ذاك، وإلا فليستعن به أيكم ما أمر، فإني لم أعزله من عجز ولا خيانة" أخرجه البخاري وأبو حاتم.
ذكر اختصاصه بآيات نزلت فيه:
عن سعد أنه قال: نزلت فيَّ آيات من القرآن، قال: حلفت أم

4 / 326