564

الرياض النضرة

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الثانية

له: ما كان النبي ﷺ أسرَّ إليك؟ قال: فغضب ثم قال: ما كان النبي ﷺ يسر إلي شيئا يكتمه على الناس، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع قال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: "لعن الله من لعن والديه، ولعن الله من ادعى لغير أبيه، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض" خرجه مسلم.
ذكر اختصاصه بغسل النبي ﷺ لما توفي:
قال ابن إسحاق: لما غسل النبي ﷺ علي أسنده إلى صدره وعليه قميصه يدلكه به من ورائه، ولا يفضي بيده إلى رسول الله ﷺ ويقول: بأبي وأمي ما أطيبك حيا وميتا!! ولم ير من رسول الله ﷺ شيء يرى من الميت وكان العباس والفضل وقثم يساعدون عليا في تقليب النبي ﷺ وكان أسامة بن زيد وشقران يصبان الماء عليه.
ذكر اختصاصه بالرخصة في تسمية ولده باسم النبي ﷺ وتكنيته بكنيته:
عن محمد بن الحنفية عن أبيه علي قال: قال رسول الله ﷺ: "إن ولد لك غلام فسمه باسمي وكنه بكنيتي، وهو لك رخصة دون الناس" خرجه المخلص الذهبي.
وعن علي قال: قال لي رسول الله ﷺ: "يولد لك ابن، قد نحلته اسمي وكنيتي" خرجه أحمد.
ذكر اختصاصه برد الشمس عليه:
عن الحسن بن علي قال: كان رأس رسول الله ﷺ في حجر علي وهو يوحى إليه فلما سري عنه قال: "يا علي صليت العصر؟" قال: لا قال: "اللهم إنك تعلم أن كان في حاجتك وحاجة نبيك فرد عليه الشمس" فردها عليه فصلى وغابت الشمس. خرجه الدولابي قال:

3 / 140