542

الرياض النضرة

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الثانية

قال: حدثني سلمة بن كهيل عن حجبة بن عدي عن علي قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي" خرجه الحافظ السلفي في النسخة البغدادية.
وعن أسماء بنت عميس قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اللهم إني أقول كما قال أخي موسى: اللهم اجعل لي وزيرًا من أهلي أخي عليا، اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرًا ونذكرك كثيرًا إنك كنت بنا بصيرًا" خرجه أحمد في المناقب، والمراد بالأمر غير النبوة بذكر ما تقدم وقد تعلق بعض الرافضة بهذا الحديث في أنه الخليفة بعده؛ ولا دلالة فيه.
وقد سبق الكلام مستوفيًا في شرح لفظه ومعناه في فصل خلافة أبي بكر.
وعن عمر وقد سمع رجلا يسب عليا فقال: إني لأظنك من المنافقين، سمعت رسول الله ﷺ يقول لعلي: "أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي" خرجه ابن السمان.
وعنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لعلي ثلاث خصال، لوددت أن لي واحدة منهن" بينا أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من أصحاب النبي ﷺ إذ ضرب النبي ﷺ منكب علي فقال: "يا علي أنت أول المؤمنين إيمانًا، وأول المسلمين إسلامًا، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى" خرجه ابن السمان.
ذكر اختصاصه بأنه من النبي ﷺ كمنزلة النبي ﷺ من الله ﷿:
قال: جاء أبو بكر وعلي يزوران قبر النبي ﷺ بعد وفاته بستة أيام، فقال علي لأبي بكر: تقدم يا خليفة رسول الله، فقال أبو بكر: ما كنت

3 / 118