455

الرياض النضرة

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الثانية

الناس عامة؟ قال: "عثمان خاصة" خرجه الحافظ الدمشقي، وقد تقدم في حديث طويل في ذكر وفاة عمر.
ذكر اختصاصه باعتناق رسول الله ﷺ له في بعض الأحوال، وقوله له: "أنت وليي في الدنيا والآخرة":
عن جابر بن عبد الله قال: بينما نحن مع رسول الله ﷺ في نفر من المهاجرين، منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص فقال رسول الله ﷺ: "لينهض كل رجل منكم إلى كفئه" ١ ونهض النبي ﷺ إلى عثمان فاعتنقه وقال: "أنت وليي في الدنيا والآخرة" خرجه الخجندي في الأربعين والملاء في سيرته وخرج منه الحافظ ابن عبيد عن جابر قوله ﷺ: "أنت وليي في الدنيا والآخرة".
ذكر اختصاصه بأنه لا يحاسب، أو يحاسب سرًّا:
عن علي بن أبي طالب أنه قال: يا رسول الله، من أول من يحاسب يوم القيامة؟ قال: "أبو بكر" قال: ثم من؟ قال: "ثم عمر" قال: ثم من؟ قال: "ثم أنت يا علي" قلت: يا رسول الله أين عثمان؟ قال: "إني سألت عثمان حاجة سرًّا فقضاها سرًّا، فسألت الله أن لا يحاسب عثمان" خرجه الحافظ بن بشران وخرج معناه ابن السمان في الموافقة بزيادة ولفظه: قال: قلت: يا رسول الله من أول من يدعى للحساب؟ قال: "أنا أقف بين يدي ربي يوم القيامة ما شاء الله، ثم أخرج وقد غفر الله لي" قلت: ثم من يا رسول الله؟ قال: "ثم أبو بكر يقف مثل ما وقفت مرتين أو كما وقفت، ثم يخرج وقد غفر الله له" قلت: ثم من يا رسول الله؟ قال: "ثم عمر يقف ما وقف أبو بكر مرتين، ثم يخرج وقد غفر الله

١ نظيره.

3 / 31