الرياض النضرة
الناشر
دار الكتب العلمية
الإصدار
الثانية
كتاب مناقبه.
وعن ابن عباس قال: قال عمر: والله لأن أقدم فتضرب عنقي أحب إليَّ أن أتقدم على قوم فيهم أبو بكر، أخرجاه.
وعن أبي عمران الجوني قال: قال عمر: وددت أني شعرة في صدر أبي بكر، خرجهما في فضائله. وعن الحسن بن أبي الحسن قال: قال عمر: وددت أني من الجنة حيث أرى أبا بكر، خرجه في فضائله.
وعن جابر بن عبد الله قال: قال عمر: أبو بكر سيدنا وخيرنا وقد تقدم في فصل الخصائص، وتقدم فيه أيضًا حديث القائل له: ما رأيت أحدًا خيرًا منك فقال: هل رأيت أبا بكر ... الحديث.
ذكر ما يتضمن تعظيم عمر أبا بكر:
عن أنس قال: دخل النبي ﷺ دارنا فحلبنا له من شاة داجن وشيب له بماء من ماء بئر في الدار وأبو بكر عن شماله وأعرابي عن يمينه، فشرب رسول الله ﷺ وعمر ناحية فقال عمر: أعط أبا بكر، فناول الأعرابي وقال: "الأيمن فالأيمن" خرجه بهذا السياق علي بن حرب الطائي وقد تقدم في الخصائص مختصرًا من حديث الموطأ.
وعنه قال: زارنا رسول الله ﷺ في دارنا فحلبنا له من داجننا وشبنا لبنها من ماء الدار، وعن يمين رسول الله ﷺ رجل من أهل البادية ومن وراء الرجل عمر بن الخطاب وعن يسار رسول الله ﷺ أبو بكر، فشرب حتى إذا نزع القدح من فيه أو همّ بنزعه قال عمر: يا رسول الله أعطه أبا بكر، فأعطاه رسول الله ﷺ الأعرابي وقال: "الأيمن فالأيمن" خرجه النسائي.
ذكر ما جاء عن علي أنه كان إذا حدثه أحد استحلفه غير أبي بكر:
عن علي قال: كنت إذا سمعت عن رسول الله ﷺ حديثًا نفعني الله بما شاء، فإذا حدثني عنه غيره استحلفته فإذا حلف لي صدقته،
1 / 208