1414

رياض المسائل

محقق

مؤسسة النشر الإسلامي

الناشر

مؤسسة النشر الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

قم

لا يعرف اختلاف الناس في المذاهب، ولا يبغض أهل الحق على اعتقادهم كما عن الحلي (1)، وفي الذكرى والروضة: أنه الذي لا يعرف الحق ولا يعاند فيه ولا يوالي أحدا (2)، وفيها عن المفيد في الغرية: أنه الذي يعترف بالولاء (3).

ويتوقف على البراءة. وهذه التفاسير متقاربة، وبه صرح جماعة (4). وقيل: إنه الذي لا يعرف الولاية ولا ينكرها يفهم من الأخبار (5).

ومنها: الصحيح الوارد في المضمار: وإن كان واقفا مستضعفا فكبر وقل:

اللهم إلى آخر الدعاء (6). بناء على أن الظاهر أن المراد من الواقف: المتحير في دينه، لا الواقف بالمعنى المشهور. ولكن في الروض روى بدل واقفا منافقا، وقال بعد نقله:

وفي هذا الخبر دلالة على أن المنافق هو المخالف مطلقا، لوصفه له بكونه قد يكون مستضعفا فيكون يخص بالناصب؟ وعلى أن المستضعف لا بد أن يكون مخالفا فيقرب - حينئذ - تفسير ابن إدريس كما يسقط قول بعضهم أن المراد به: من لا يعرف دلائل اعتقاد الحق، وإن اعتقده فإن الظاهر كون هذا القسم

صفحة ١٧٣