1348

رياض المسائل

محقق

مؤسسة النشر الإسلامي

الناشر

مؤسسة النشر الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

قم

أصحابنا، وعليه الإجماع في المنتهى (١). وهو الحجة، مضافا إلى الأصل والمعتبرة كالصحيح: عن التكبير أيام التشريق أواجب هو؟ قال: يستحب (٢). وفي آخر مروي عن نوادر البزنطي في السرائر عن التكبير بعد كل صلاة، فقال: كم شئت، إنه ليس بمفروض (٣). وفي الخبر: أما إن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون (٤).

والعدول عن الجواب بنعم إلى الجواب بقوله: يستحب في الأول صريح في أن المراد به: الاستحباب بالمعنى المصطلح. كما أن التفويض إلى المشيئة مع التعليل بأنه ليس بمفروض في الثاني صريح في نفي الوجوب بالمعنى المصطلح، لا نفي الوجوب الفرضي المستفاد من الكتاب في مقابلة الوجوب المستفاد من السنة، مع عدم استقامته بعد تضمن الكتاب للأمر به في قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/185" target="_blank" title="البقرة: 185">﴿ولتكبروا الله على ما هداكم﴾</a> (٥). وعن التبيان، ومجمع البيان، وفقه القرآن للراوندي أن المراد به: التكبير (٦) المراد هنا، كما في النص المروي عن الخصال (٧)، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/203" target="_blank" title="البقرة: 203">﴿واذكروا الله في أيام معدودات﴾</a> (8) وهي أيام التشريق بلا خلاف

صفحة ١٠٧