1077

رياض المسائل

محقق

مؤسسة النشر الإسلامي

الناشر

مؤسسة النشر الإسلامي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢ هجري

مكان النشر

قم

منها: ما دل على تعليل استحباب السبع: بأن النبي - صلى الله عليه وآله - افتتح الصلاة، والحسين - عليه السلام - إلى جانبه يعالج التكبير فلم يحره، ولم يزل رسول الله - صلى الله عليه وآله - يكبر ويعالجه - عليه السلام - حتى أكمل سبعا، فأحار في السابعة (1). وهو ظاهر، بل صريح في أن الأولى هي التي افتتح بها الصلاة، والافتتاح لا يطلق حقيقة إلا على تكبيرة الاحرام.

وبهذا التقريب يظهر وجه دلالة الصحيح: إذا افتتحت فارفع كفيك، ثم ابسطهما بسطا، ثم كبر ثلاث تكبيرات، الحديث (2).

وقريب منه آخر: قلت له: الرجل ينسى أول تكبيرة من الافتتاح (3).

وهذه أصح من تلك سندا وأكثر عددا، ومقتضى الجمع بينهما التخيير، كما ذكروه، مع أفضلية جعلها الأخيرة كما عن المبسوط (4) والاقتصاد (5) والمصباح (6) ومختصره (7)، وعليه الشهيدان في الذكرى والروضة وروض الجنان (8) والمحقق الثاني (9)، ونسبه بعض إلى الشيخ والمتأخرين، خروجا عن

صفحة ٣٦٣