رياض الصالحين - ط الرسالة
محقق
شعيب الأرنؤوط
الناشر
مؤسسة الرسالة،بيروت
رقم الإصدار
الثالثة
سنة النشر
١٤١٩هـ/١٩٩٨م
مكان النشر
لبنان
تصانيف
عادى لي وَلِيًّا. فقدْ آذنتهُ بالْحرْب. وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ: وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه، فَإِذا أَحبَبْتُه كُنْتُ سمعهُ الَّذي يسْمعُ بِهِ، وبَصره الَّذِي يُبصِرُ بِهِ، ويدَهُ الَّتي يَبْطِش بِهَا، ورِجلَهُ الَّتِي يمْشِي بِهَا، وَإِنْ سأَلنِي أَعْطيْتَه، ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَّنه "رواه البخاري.
"آذنتُهُ"أَعلَمْتُه بِأَنِّي محارِب لَهُ"استعاذنِي"رُوى بالنون وبالباءِ.
٢/٩٦-الثاني: عن أَنس ﵁ عن النَّبيّ ﷺ فيمَا يرْوِيهِ عنْ ربهِ ﷿ قَالَ: "إِذَا تَقَربَ الْعبْدُ إِليَّ شِبْرًا تَقرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِراعًا، وإِذَا تقرَّب إِلَيَّ ذِرَاعًا تقرَّبْتُ مِنهُ بَاعًا، وإِذا أَتانِي يَمْشِي أَتيْتُهُ هرْوَلَة" رواه البخاري.
٣/٩٧- الثالث: عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "نِعْمتانِ مغبونٌ فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ "رواه مسلم.
٤/٩٨- الرابع: عن عائشة ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَان يقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حتَّى تتَفطَرَ قَدمَاهُ، فَقُلْتُ لَهُ، لِمْ تصنعُ هَذَا يَا رسولَ اللَّهِ، وقدْ غفَرَ اللَّه لَكَ مَا تقدَّمَ مِنْ ذَنبِكَ وَمَا تأخَّرَ؟ قَالَ: "أَفَلاَ
1 / 66