550

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

محقق

نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

سوريا

مناطق
مصر
زوجها إذا صلَّت، الصلاة (١) أعظم (٢).
ولأن المستحاضة كالطاهر في الصلاة، والصوم، وغيرهما، فكذا في الجماع، ولأن التحريم إنما يثبت بالشرع، ولم يرد الشرع بتحريمه (٣).
فائدة: المستحاضات في زمن رسول الله ﷺ خمس:
حَمْنَةُ بنتُ جَحْشٍ، أختُ زينبَ بنتِ جحشٍ زوجِ النبيِّ ﷺ.
الثانية: أمُّ حَبيبة، ويقال: حَبيب، بغير هاء (٤).
الثالثة: فاطمةُ بنتُ أبي حُبيش هذه، القرشيةُ (٥) الأسديةُ.
الرابعة: سَهْلَةُ بِنْتُ سُهيل (٦)، القرشيةُ العامرية (٧).
الخامسة: سَوْدَةُ بنتُ زَمْعَةَ زوجُ النبيِّ ﷺ (٨).
وقد ذكر بعضهم أن زينبَ بنتَ جحش استُحيضت، والمشهور خلافُه، وإنما المستحاضةُ أختُها.

(١) في (ق): "والصلاة.
(٢) انظر: صحيح البخاري (١/ ١٢٥).
(٣) انظر: شرح مسلم للنووي (٤/ ١٧).
(٤) في (ق) زيادة: «هاء التأنيث».
(٥) في (ق): " «العربية».
(٦) في (ق): " «سهل».
(٧) رواه أبو داود (٢٩٥)، كتاب: الطهارة، باب: من قال: تجمع بين الصلاتين، وتغتسل لهما غسلًا.
(٨) انظر: مختصر سنن أبي داود للمنذري (١/ ١٩٠).

1 / 487