1188

رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام

محقق

نور الدين طالب

الناشر

دار النوادر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

مكان النشر

سوريا

مناطق
مصر
•
العَلَم: نحو قوله تعالى: ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا﴾ [يوسف: ٢٩].
والمضاف: نحو قوله: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾ [البقرة: ٢٨٦].
ومن نحو (١) قولهم: مَنْ لا يزالُ محسنًا! أَحْسِنْ؛ أي: يا مَنْ لا يزال محسنًا.
وأي؛ نحو: أيها النبيُّ، وأَيُّها الناسُ، وما أشبهَ ذلك (٢).
ويقال: النبيء، والنبيّ -بالهمز وتركه-، فمن همزه، أخذه من النبأ الذي هو الخبر؛ لأن النبيَّ مخبرٌ عن اللَّه تعالى.
ومن لم يهمزه (٣)، احتمل وجهين:
أحدهما: أن يكون على التخفيف.
والثاني: أن يكون أخذه من النَّبْوَةِ، وهي (٤) الارتفاعُ؛ لأن النبيَّ أرفعُ الخَلْقِ رتبةً عند اللَّه تعالى (٥).
والبركات: جمعُ بَرَكة، وهي النَّماء والزيادةُ من الخير.
وقوله: "السلام علينا وعلى عباد اللَّه الصالحين".
ق: لفظ عموم، وقد دل عليه قوله ﷺ: "فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ،

(١) في "ت": "ومنه".
(٢) انظر: "الكتاب" لسيبوبه (٢/ ٢٣٠)، و"المقتضب" للمبرد (٤/ ٢٥٨).
(٣) في "ق": "يهمز".
(٤) في "ت": "وهو".
(٥) انظر: "إعراب القرآن" للعكبري (١/ ٤٠).

2 / 479