ومن ذَلِكَ البواده والهجوم البواده مَا يفاجأ قلبك من الغيب عَلَى سبيل الوهلة إِمَّا موجب فرح وإما موجب ترح والهجوم مَا يرد عَلَى القلب بقوة الوقت من غَيْر تصنع منك ويختلف فِي الأنواع عَلَى حسب قوة الوارد وضعفه فمنهم من تغيره البواده وتصرفه الهواجم وَمِنْهُم من يَكُون فَوْقَ مَا يفجؤه حالا وقوة أولئك سادت الوقت كَمَا قيل: لا تهتدي نوب الزَّمَان إليهم وَلَهُمْ عَلَى الخطب الجليل لجام
1 / 188
باب في ذكر مشايخ هذه الطريقة وما يدل من سيرهم وأقوالهم على تعظيم الشريعة