كثير اللبن وليس شيء من اللبن على اختلاف أنواعه أكثر لبنا منه ويجنى منه مغافير واحدها مغفور بضم الميم وهو صمغ حلو كريه الرائحة يقال له سكر العشر وفي الحديث أكلت مغافير وهو من هذا ولا تكون المغافير إلا فيه وفي العرفط والرمث والثمام أكثرها مغافير وليس في كلام العرب مفعول بضم الميم إلا مغفور هذا ومغرود بالغين المعجمة لضرب من الكمأة ومنخور لغة في المنخر ومنابت الشعر القيعان وبطون الأودية وقد ينبت بالرمل.
قال ابن البيطار في أدويته ولم أر منه شيئا بالأندلس وأول ما وفقت عليه بظاهر طرابلس الغرب بالجهة الشرقية منها يشير إلى هذا الموضع ثم قال بعد ذلك بديار مصر بظاهر القاهرة إلى أن قال ثم قال التجاني وكانت العرب تستجلب المطر إذا احتبس عنهم بشجر العشر وشجر السلع بفتح اللام والسين قلت وفي القاموس السلع محركة شجر مر أو سم أو ضرب من الصبر بفتح الصاد وكسر الباء وبقلة خبيثة الطعم قال يعمدون إليها فيأخذون منها أغصانا فيجعلونها في أذناب البقر ويشعلون النار فيها ثم يصعدونها إلى الجبل فيزعمون أنهم يمطرون في وقتهم وهو قول أمية ابن أبي الصلت :
سنة أزمة تخيل بالناس م
ترى للعضاه منها صريرا
تخيل بالناس أي تطعمهم في المطر والطخرور القطعة من السحاب بالخاء المعجمة وبالحاء المهملة والبيقور جماعة البقر وهو ضرب من السحر ولله در القائل
صفحة ٢١٧
* بسم الله الرحمن الرحيم
* والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
* ذكر خروجنا من بسكرة
* ذكر وصولنا إلى طرابلس
* ذكر خروجنا من مصر
* دخولنا مكة المشرفة
* زادها الله تشريفا وتعظيما وتكريما
* ذكر المشاهد التي ينبغي للحاج أن يزورها بمكة شرفها الله تعالى
* ذكر من لقيتهم في الحرم المكي من الأئمة
* ذكر خروجنا من مكة المشرفة
* ذكر جبل أحد وما به أو بطريقه من المساجد النبوية
* وذكر مشهد سيد الشهداء حمزة ومن معه من الشهداء
* رضي الله تعالى عنهم
* ذكر الآبار التي ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم تفل فيها أو شرب
* من مائها أو توضأ فيها فاكتسبت بذلك فضلا على غيرها فصارت
* مقصودة بالزيارة والاستشفاء بمائها
* ذكر بعض أودية المدينة التي تسيل إذا كثرت الأمطار فيخرج أهل
* المدينة للتنزه بها
* ذكر دخولنا مصر
* ذكر الإسكندرية وما بها من العجائب
* ذكر من نزل مصر من أولاد آدم عليه الصلاة والسلام
* ذكر من ملك مصر قبل الطوفان
* ذكر من دخل من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مصر
* ذكر عجائب مصر القديمة
* ذكر خروجنا من طرابلس
* ذكر وصولنا إلى تونس
* ذكر دخولنا قسنطينة
* وجد في أصل نسختين من النسخ المعتمد عليها في التصحيح ما نصه