62رحلةابن خلدون - ٨٠٨ هجريالناشردار الكتب العلميةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ ممكان النشربيروت - لبنانتصانيفالرحلات والمذكراتالجغرافيا الطبيعية•مناطقمصرالجزائرالمغربإسبانياتونس•الإمبراطوريات و العصوربنو عبد الواد أو الزيانيون (الجزائر)، ٦٣٣-٩٦٢ / ١٢٣٥-١٥٥٤المرينيون (شمال أفريقيا)، ٦١٤-٨٦٩ / ١٢١٧-١٤٦٥النصريون أو بنو الأحمر (غرناطة)، ٦٢٩-٨٩٧ / ١٢٣٢-١٤٩٢الحفصيون (تونس، الجزائر)، ٦٢٧-٩٨٢ / ١٢٢٩-١٥٧٤سقيًا ورعيًا لأيامي التي ظفرت ... يداي منها بحظ غير مغبونارتاد منها مليًا لا يماطلني ... وعدًا وأرجو كريمًا لا يعنينيوهاك منها قواف طيها حكم ... مثل الأزاهر في طي الرياحينتلوح إن جليت درًا وإن تليت ... تثني عليك بأنفاس البساتينعانيت منها بجهدي كل شاردة ... لولا سعودك ما كادت تواتينيمانع الفكر عنها ما تقسمه ... من كل حزن بطي الصدر مكنونلكن بسعدك ذلت لي شواردها ... فرضت منها بتحبير وتزيينبقيت دهرك في أمن وفي دعة ... ودام ملكك في نصر وتمكينوأنشدته سنة خمس وستين في إعذار ولده، والصنيع الذي احتفل لهم فيه، ودعا إليه الجفلى من نواحي الأندلس، ولم يحضرني منها إلا ما أذكره:صحا الشوق لولا عبرة ونحيب ... وذكرى تجد الوجد حين تثوبوقلب أبى إلا الوفاء بعهده ... وإن نزحت دار وبان حبيبولله مني بعد حادثة النوى ... فؤاد لتذكار العهود طروبيؤرقه طيف الخيال إذا سرى ... وتذكي حشاه نفحة وهبوبخليلي إلا تسعدا فدعا الأسى ... فإني لما يدعو الأسى لمجيبألما على الأطلال يقض حقوقها ... من الدمع فياض الشئون سكوبولا تعذلاني في البكاء فإنها ... حشاشة نفسي في الدموع تذوبومنها في تقدم ولده للأعذار من غير نكول:فيَمَّمَ منه الحفل لا متقاعس ... لخطب ولا نكس اللقاء هيوب1 / 88نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي