5الرضا عن الله بقضائهابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققضياء الحسن السلفيالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠مكان النشربومبايتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ وَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا لَامَنِي لَائِمٌ مِنْ أَهْلِهِ إِلَّا قَالَ: «دَعُوهُ فَإِنَّهُ لَوْ قُضِيَ شَيْءٌ كَانَ»إِيَّاكَ أَنْ تَتَّهِمَ اللَّهَ فِي قَضَائِهِ1 / 45نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي