23الرضا عن الله بقضائهابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققضياء الحسن السلفيالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠مكان النشربومبايتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ الرِّضَا٣٠ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «مَا أُبَالِي عَلَى أَيِّ حَالٍ أَصْبَحْتُ عَلَى مَا أُحِبُّ أَوْ عَلَى مَا أَكْرَهُ، لِأَنِّي لَا أَدْرِي، الْخَيْرُ فِيمَا أُحِبُّ أَوْ فِيمَا أَكْرَهُ؟»مِنْ أَحْوَالِ أَهْلِ الرِّضَا فِي الْآخِرَةِ1 / 65نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي