13الرضا عن الله بقضائهابن أبي الدنيا - ٢٨١ هجريمحققضياء الحسن السلفيالناشرالدار السلفيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠مكان النشربومبايتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالزهد والرقائق•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨١٥ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْعَنَزِيِّ، قَالَ: عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ الْأَغَرِّ قَالَ: نَظَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇ إِلَى عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ كَئِيبًا فَقَالَ: «يَا عَدِيُّ، مَا لِيَ أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا؟» قَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ قُتِلَ ابْنَايَ وَفُقِئَتْ عَيْنِي؟، فَقَالَ: يَا عَدِيُّ، «إِنَّهُ مَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ جَرَى عَلَيْهِ وَكَانَ لَهُ أَجْرٌ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ جَرَى عَلَيْهِ وَحَبِطَ عَمَلُهُ»هَلْ يَتَمَنَّى الرَّاضِي فَوْقَ مَنْزِلَتِهِ١٦ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ، يَقُولُ: «الرَّاضِي لَا يَتَمَنَّى فَوْقَ مَنْزِلَتِهِ»1 / 53نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي