695

ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب

محقق

محمد عبد الله عنان

الناشر

مكتبة الخانجي

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٨٠م

مكان النشر

القاهرة

الديجور، والمتكفل من الله بإنماء الأجور، وَالسَّلَام الْكَرِيم، الطّيب العميم، يعْتَمد سَيِّدي عودا على بَدْء، وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته. من خَاطب شرف وداده، وملتمس مواهب الله فِي إعانته وسداده، فلَان.
وَمن ذَلِك فِي هَذَا الْغَرَض
مِمَّا خاطبت بِهِ أحد الْفُضَلَاء بِمَا نَصه، وَهُوَ أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن عبد الله بن ولى الله يَعْقُوب البادسي ﵀.
(حفيد ولى الله ذِي الرُّتْبَة الْعليا ... وَمن نَالَ فِي الْأُخْرَى السمو وَفِي الدُّنْيَا)
(أعدت لي الْأَيَّام سهلا ومرحبا ... وأحييت أنسي بعد مَا مَاتَ يَا يحيا)
(وَمَا كنت إِلَّا ظاميا لَك ضاحيا ... فأنشأت لي ظلا وأعذبت لي سقيا)
(وسوغت لي الْفضل الَّذِي أَنْت أَهله ... وَلم تبْق فِي التسويغ شرطا وَلَا ثنيا)
(إِذا مَا أجلت الْفِكر فِي فضلك الَّذِي ... يسلم فِيهِ للْبَيَان إِذا أعيا)
(أَقُول سقى باديس منسجم الحيا ... وأوسع رعى الله أرجاءها رعيا)
(وحاكت لَهَا كف السحائب حلَّة ... ترى مَذْهَب النوار فِي جيدها حليا)
([لمغنى] أبي يَعْقُوب رهن ضريحه ... يحِق لأجل الله أَن نعمل السعيا)
(غياث من استعدى وَنور من اهْتَدَى ... وملجأ من أذته داهية دهيا)
(جعلتك يَا يحيى إِلَيْهِ وَسِيلَة عَلَيْهَا ... اعْتِمَاد فِي الْمَمَات وَفِي الْمحيا)
مَا كنت أَيهَا الْوَارِث، والحسام الفارث، أَظن الدَّهْر يبْقى مَوضِع صلح، وَلَا اللَّيَالِي تسمح بصبح، وَلَا الزَّمن يرجع عَن تفويق سهم واشراع رمح،

2 / 167