787

روضة الناظر

الناشر

مؤسسة الريّان للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الطبعة الثانية ١٤٢٣ هـ

سنة النشر

٢٠٠٢ م

السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها، فقالوا بالرأي، فضلوا وأضلوا"١.
وقال علي، ﵁: "لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه"٢.
وقال ابن مسعود، ﵁: "قراؤكم وصلحاؤكم يذهبون، ويتخذ الناس رؤساء جهالًا فيقيسون ما لم يكن بما كان"٣.
وقولهم: "إن حكمتم بالرأي أحللتم كثيرًا مما حرم الله، وحرمتم كثيرًا مما أحله"٤.
وقول ابن عباس: "إن الله لم يجعل لأحد أن يحكم برأيه، وقال لنبيه: ﴿لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ ٥ ولم يقل: بما رأيت"٦.

١ أخرجه ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" باب: ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس، والخطيب في كتابه "الفقيه والمتفقه" "١/ ١٨٠-١٨١"، وابن حزم في الإحكام ص٧٧٩.
٢ أخرجه أبو داود: كتاب الطهارة، باب: كيف المسح؟ وابن حزم في الإحكام "١/ ٣٨٠، وابن حجر في "التلخيص الحبير" "١/ ١٦٠" وقال: "إسناده صحيح".
٣ أخرجه ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" "٢/ ١٦٥" والدارمي في سننه "١/ ٦٥".
٤ هذا الأثر أخرجه الخطيب في كتابه "الفقيه والمتفقه" "١/ ١٨٢" عن ابن مسعود، ﵁.
وأخرجه ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" "٢/ ٩٤" عن الشعبي، ومثله ابن حزم في الإحكام "٢/ ١٠٧٣".
٥ سورة النساء من الآية "١٠٥".
٦ أخرجه ابن عبد البر في كتابه "جامع بيان العلم وفضله" "٢/ ١٣٣".

2 / 162