الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
الناشر
دار إحياء التراث العربي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢ هـ
مكان النشر
بيروت
تصانيف
•السيرة النبوية
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
المرابطون (شمال غرب أفريقيا، إسبانيا)، ٤٥٤-٥٤١ / ١٠٦٢-١١٤٧
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
الْفَتْحِ فِي رَزَاحِ بْنِ عَدِيّ وَالْكَسْرِ، وَأَنّ رَزَاحَ بْنَ رَبِيعَةَ هُوَ الّذِي لَمْ يُخْتَلَفْ فى كسر الراء منه، ويكنى سعيد: أَبَا الْأَعْوَرِ، تُوُفّيَ بِأَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ، وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ فى أيام معاوية سنة خمسين، وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، رَوَى عَنْهُ ابْنُ عُمَرَ، وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، وَأَبُو الطّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ التّابِعِينَ «١»، وَلَمْ يَرْوِ عَنْ رَسُولِ اللهِ- ﷺ إلّا حَدِيثَيْنِ «٢» . أَحَدُهُمَا: «مَنْ غَصَبَ شِبْرًا من أرض طوقه يوم القيامة من سبع أَرَضِينَ «٣»» وَهُوَ أَحَدُ الْعَشَرَةِ الّذِينَ شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ- ﷺ بِالْجَنّةِ، وَأَحَدُ الّذِينَ رَجَفَ بِهِمْ الْجَبَلُ، فَقَالَ لَهُ النّبِيّ ﷺ:
«اُثْبُتْ حِرَاءُ؛ فَإِنّمَا عَلَيْك نَبِيّ أَوْ صِدّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ «٤»» ويروى: اثبت أحد «٥»،
(١) من كبارهم: أبو عثمان النهدى، وابن المسيب، وقيس بن أبى حازم وغيرهم
(٢) فى ذخائر المواريث ذكر له عشرة أحاديث.
(٣) رواه البخارى فى المظالم وبدء الخلق، ومسلم فى البيوع
(٤) بعد هذا ورد: «قيل: ومن هم؟ قَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ، وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف. قيل: ومن العاشر؟ قال- أى سعيد بن زيدر وأى الحديث- أنا» رواه الترمذى وأبو داود.
(٥) روى قصة أحد البخارى وأحمد والترمذى والنسائى وأبو حاتم وأبو داود. والذين كانوا معه: أبو بكر، وعمر وعثمان وفيه: «فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان» وحديث ثبير- وهو جبل بالمزدلفة على يسار الذاهب إلى منى- عن ثمامة بن شراحيل اليمانى. والذين كانوا مع الرسول ﷺ هم: أبو بكر وعمر وعثمان. وفيه: فإنما عليك نبى وصديق وشهيدان. وقد أخرجه النسائى والترمذى والدار قطنى. وفى حديث حراء المروى عن أبى هريرة أمه كان معه أبو بكر-
3 / 28