937

كاتب تحرير، لا يفي بوصفه التعبير. تاج هامة المناقب الذي هو لسماء الأدب بمنزلة النجوم الثواقب. اتخذ الثريا عروجا # والسيارات السبعة مروجا. حل من جفن الأدب في سواه، ونزل من جسم الكمال منزلة قلبه وفؤاده، فله النظم المستطاب، والنثر الذي ما بينه وبين الإعجاز حجاب. أعصف أهل الا نشاء ريحا، وأكثر عن البيان بيانا وتصريحا. فهو درة النحر، ولؤلؤة البحر.

صاحب النثر الغر، الذي يحسده على اتساقه الدر. فذهنه المتوقد يستغني عن المدح. وبلبل فكره يعلم حمامة القريض الصدح.

متى صافحت سمعي مدامة لفظه ... ترى كل عضو في داخله السكر

يمازج ألفاظ البلاغة صوته ... فيبدي لنا وردا وفي ضمنه خمر

صفحة ٣٨٣