570

كن بذئب صائدا مستأنسا ... وإذا أبصرت إنسانا ففر

عاش فريدا، ومات سعيدا. فلا زالت شآبيب الرحمة تحفه وبرود الرضوان تلفه، وسحائب الألطاف تزفه.

***

صفحة ١٦