عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
الروض النضر في ترجمة أدباء العصر
عصام الدين العمري (ت. 1184 / 1770)وممن صدر وعجز هذه الأبيات أحد المترجمين فيما بعد الحاج قاسم الجليلي رحمة الله عليه وهو:
دع عنك لومي فإن اللوم إغراء ... واترك فديتك ما طب الأطباء
تنفس الصبح قم للكأس مبتدرا ... وداوني بالتي كانت هي الداء
صفراء لا تنزل الأحزان ساحتها ... ولا يمازجها هم ولا داء
كالروح تجري بمجرى الدم نشأتها ... إن مسها حجر مسته سراء (¬1)
من كف ذات حر في زي ذي ذكر ... إسقفة من بنات الروم عذراء
إن أقبلت ملكت أو أدبرت فتكت ... لها محبان لوطي وزناء
قامت بإبريقها والليل معتكر ... والكأس في يدها نجلاء حوراء
وأسفرت عن محياها ذوائبها ... فظل من وجهها في البيت لألاء (¬2)
وأرسلت من فم الإبريق صافية ... من عكس وجنتها في الكأس حمراء (¬3) # لها دبيب بلطف غير مزعجة ... كأنما أخذها للعقل إخفاء (¬1)
صفحة ٣٦٣