202الروض النضر في ترجمة أدباء العصرعصام الدين العمري - ١١٨٤ هجريتصانيفتراجم الأدباء والشعراء والنحويين واللغويين•مناطقالعراقاليمنتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وقد ضمن هذا الشاب بعض أبيات من قصيدة علي بن الجهم (¬1) التي هي في مدح المتوكل على الله العباسي التي سارت بها الركبان، وافتخرت بها أبناء كل عصر وزمان، منها قوله:عيون المها بين الرصافة والجسر ... جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدريسلمن وأسلمن القلوب كأنها ... تشك بأطراف المثقفة السمرومنها في حسن التخلص:فقالت كأني بالقوافي سوائرا ... يردن بها مصرا ويصدرن عن مصرفقلت أسأت الظن لست بشاعر ... وان كان أحيانا يجيش به صدريوما ألطف قوله هذا:ولا الشعر مما استظل بظله ... ولا زادني قدرا ولا حط من قدريوللشعر أتباع كثير ولم أكن ... له تابعا في حال يسر ولا عسرولكن إحسان الخليفة جعفر ... دعاني إلى ما قلت فيه من الشعروقد ضمن جماعة مطلع هذه القصيدة الجهمية. منهم ابن # حجة الحموي (¬1) قوله من قصيدة يتشوق بها إلى حماة ومطلعها:صفحة ٢٣٢نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي