1151

دار العز والرئاسة، وموطن الفضل والكياسة، ومعدن اللطف والنفاسة.

فلم يقسم لي المكث فيها الا أيام، وها هي في الوهم طيف أحلام. عمر الله حماها، وحرسها من جميع الآفات وحماها، ما ناحت الحمام وسجعت الأقلام.

صفحة ١٥٨