al-Rawd al-Mugharras fi Fadaʾil al-Bayt al-Muqaddas

al-Ḥusayni, Taj al-Din ʿAbd al-Wahhab b. Muḥammad ت. 875 هجري
214

al-Rawd al-Mugharras fi Fadaʾil al-Bayt al-Muqaddas

تصانيف

قال الشام أرض المحشر والمنشر وبسنده إلى الوليد بن صالح الأزدي قال في الكتاب الأول إن الله عز وجل يقول للشام أنت الأندر ومنك المنشر وإليك المحشر إلى آخره وبسنده إلى يحس بن أيوب ثم إلى زيد بن ثابت قال بينما نحن عند رسول لله نولف القرآن من الرقاع إذ قال طويي للشام قيل ولم يا رسول ال؟ قال إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها انتهى وفي مثير الغرام أنه رواه الترمذي وقال حسن غريب من حديث يحيى بن أيوب وقال الحاكم على شرطها وفي لفظ أحمد عنه قال بينما محن عند رسول الله يوما إذا قال طوي للشام طويي للشام قلت ما بال الشام؟ قال الملائكة باسطة أجنحتها على الشام وذرك ابن عبد السلام في ترغيبه هذه الرواية قال وفي رواية ملائكة الرحمة قال إلى أن لله سبحانه وتعالى وكل بها ملائكة يحرسونها ويحفظونها انتهى وبسنده صاحب كتاب الأن إلى واثلة بن الأسقع قال إن الملائكة تغشى مدينتكم هذه يعني دمشق ليلة الجمعة فإذا كان بكرة افترقوا على أبواب دمق براياتهم وسنودهم فيكوفون سبعين رجلا ثم لا يقعدوا ويدعون الله اللهم اشف مريضهم ورد غائبهم وبسنده إلى مكحول عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله الخير عشرة أعشار تسعة بالشام وواحد في سائر البلدان والشر عشرة أعشار واحد بالشام وتسعة في سائر البلدان وإذا فد أمل الشام لا خير فيكم انتهى ورواه الطبراني في الكبير عن عبد الله بن معود موقوفا عليه قال قم الله الخير عشرة أعشار فجعل تسعة أعشار بالشام وبقيته في سائر الأرض وقم الشر عثرة أعشار فجعل جزاء منه بالشام وبقيته في سائر الأرض وفيه عبد الله بن ضرار الأسدي قال أبو حاتم ليس بالقوي ذكره في مثير الغرام وذكر ابن عبد اللام الرواية الأولى المرفوعة ثم قال وهذا ما يحث على سكني الشام ويدل على الثناء على أعله لا تصافهم بتسعة أعشار الخير واتصاف سائر الأقاليم بالمعشار وبسند صاحب الأنس على عبد الله بن عمران الني قال دخل إبلي العراق فقضى حاجته فيها ثم دخل الشام فطردوه حتى بلغ بساق ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ ويسط عبقرية قال ابن وهب أي احد رواته ارى ذلك في فتنة عثمان لأن الناس افتتنوا فيه وسلم أهل الشام انتهى وذكره في مثير الغرام بدون قوله حتى

صفحة ٣٤٧