al-Rawd al-Mugharras fi Fadaʾil al-Bayt al-Muqaddas
تصانيف
القيم من صلى على النبي عند أول أكل الفجل لم يجد له ريح جشاء وهو نظير من أكل ثوما أو بصلا ثم أكل السعتر عقبه فإنه يقطع ريه انتهى ثم ذكر بعد ذلك أنه كان في زمنه إذا وجد من رجل يحيى ثوم أو يخرج إلى البقيع ولا منع من الصلاة وحده خلف الصفوف ولا يمنع الغير من الصلاة معه وللغير منعه من الوقوف معه انتهى ومنها في الإحياء يكره الجلوس للخلف قبل الصلاة يوم الجمعة انتهى وفي سنن أبي داود من حديث عبد الله بن عمر إنه نهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة وأخرجه بن خزمة في صحيحه وقال يعني في المسجد ذكر ذلك أبو نعيم في رياض المتعلمين قال الخطابي ورواه بعضهم الحلق بكون السلام أخبرني أنه بقي أربعين سنة لا يحلق رأسه قبل الصلاة قال فقلت له أنما هو الحق بفتحها جمع حلقة وإنما كره الاجتماع قبل الصلاة للعلم وأمر بأن يشتغل بالصلاة وينصت للخطبة ومنها يستجب عقد حلق العلم في الماجد وذكر المواعظ والرقائق ومحوها قاله في المجموع ونقل ابن بطال في الاجماع وفي ابن ماجه عن أبي هريرة أنه قال من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيرا أو ليعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله عز وجل ولا فرق في هذا بين المعتكف وغيره وعن مالك وأحمد كراهته للمعتكف قال النووي وتجوز قراءة الأحاديث المشهورة والمغازي والرقائق ومحوها ما ليس فيه موضوع ولا تحمله أفهام عقول العوام قال ولا يجوز أن يقرأ عليهم ما ذكره في كتاب أالاعتكاف ومنها سئل القفال عن تعليم الصبيان في المسجد فقال الأغلب منهم الضرر به فيجوز منعهم أنتهى وقال القرطبي منع بعض العلماء من تعليهم فيه وزاد أنه من باب البيع وهذا إذا كان بأجرة فلو كان تبرعا فهو منوع أيضا لعدم تحري الصبيان عن الذر والوسخ فيؤدي ذلك إلى عدم تنظيف الماجد وقد ورد الأمر بتنظيفها وفي الحديث جنبوا مساجكم صبيانكم وأقول في تسهيل المقاصد وتعليم الصبيان القرآن في المسجد إن كان على وجه يؤدي إلى انتهاك حرمته أو قلة احترامه أو التشويش على المصلين أو التضييق عليهم منع وإلا فلا ثم قال هذا في المميزين ويكره إدخال من
صفحة ٢٥٥