734

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

الناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

الوقاصي، هذا وهو ممن سأل عنه عثمان الدرامي يحيى بن معين، فقال: لا أعرفه (١). والهروي: هو إبراهيم بن عبد الله الهروي.
ذكر الطير الذي أخذ الخف فسقط منه ما دخله
١٨٠٥ - عن ابن عباس قال: كان النبيُّ ﷺ إذا أرادَ الحاجَة أَبْعَدَ، قال: فذهب، فقعد تَحْتَ شَجَرَةٍ، فنزع خُفَّيْهِ ولَبِس أحدهُما، فجاء طيرٌ، فأخذ خُفَّهُ الآخر، فحلَّق به في السماءِ، فأسلت منه أسود سالخ، فقال النبيُّ ﷺ: "هذه كرامة أكرمني الله بها، اللهم إِنِّي أَعُوذُ بك من شَرِّ من يمشي على رِجْلَيه، ومن شر من يمشي على أربع، ومن شَرِّ من يمشي على بَطْنِهِ"، أخرجه البيهقي عن أبي عبد الله الحافظ، ومحمد بن الحسن بن داود، عن محمد بن يعقوب الأموي، عن محمد بن عبيد بن عتيبة بن الكندي، عن محمد بن الصلت، عن حبان، عن أبي سعد البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس (٢).
ذكر التمثال الذي وضع رسول الله ﷺ عليه يده فأذهبه الله
١٨٠٦ - قال الأوزاعي: قالت عائشة: أتاني رسولُ الله ﷺ ببُرْنس فيه تِمْثال عُقَابٍ، فوضع رسولُ الله يَدَهُ عليه فَأذْهَبَهُ الله. أخرجه البيهقي (٣).
ذكر إبصار رسول الله ﷺ بالليل كما يرى في النهار
١٨٠٧ - أخرجه البيهقي عن هشام بن عروة عن أبيه [عن عائشة] قال: كانَ رسولُ الله ﷺ يرى في الظُّلْمَةِ كما يرى في الضَّوءِ".

(١) ونقل ابن كثير عن أبي حاتم قوله: يروي أحاديث مشبهة.
(٢) وفي سنده أبو سعد البقال سعيد بن مرزبان وهو ضعيف ومدلس.
(٣) رواه البيهقي في "دلائل النبوة": باب ما جاء في التمثال الذي وضع عليه رسول الله ﷺ يده فأذهبه الله.

2 / 272