651

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

الناشر

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

مكان النشر

بيروت - لبنان

١٥٩٤ - عن جابر بن سمرة قال: صَلَّيْتُ مع رسول الله ﷺ صَلَاةَ الأُولى ثُمَّ خَرَج إلى أَهْلِهِ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فجعلَ يَمْسَحُ خَدَّي أَحَدِهِمْ واحِدًا واحِدًا، قال: فَأَمَّا أَنَا، فَمَسَحَ خَدِّي، [قال]: فوَجَدْتُ لِيَدَيْهِ بَرْدًا أو رِيحًا كَأَنَّما أَخْرَجَها مِنْ جُؤْنَةِ عَطَّارٍ". رواه مسلم (١).
١٥٩٥ - عن الأسود قال: سألت عائشة: ما كانَ رسولُ الله يَصْنَعُ في بَيْتِهِ؟ قالت: كانَ يَكُونُ في مِهْنَةِ أَهْلِهِ، فإذا حَضرَتِ الْصَّلاةُ خرج إلى الصَّلَاةِ. أخرجه البخاري والترمذي (٢).
١٥٩٦ - عن أنس ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ إذَا صَلَّى الْغدَاةَ جَاءَ خدم المدينة بِآنِيتِهمْ فيها المَاءُ، فَما يُؤتَى بإِنَاءٍ إِلَّا غَمَسَ يَدَهُ فيها، فَرُبَّما جَاءَهُ في الغدَاةِ الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فيها. أخرجه مسلم (٣).
ذكر أدب المجلس ومن قام بأهل مجلس فعرفهم أدبه
١٥٩٧ - عن أبي طلحة قال: كُنَّا قُعُودًا بالأَفنِيَةِ نَتَحَدَّثُ، فجَاءَ رسول الله ﷺ، فَقَامَ عَلَيْنَا، فقال: "مَا لَكُم ولِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ، اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُداتِ" فقلنا: إِنَّما قَعَدنَا لِغَيْرِ مَا بَأْسٍ، قَعَدْنا نَتَذَاكَرُ ونَتَحَدَّثُ، قال: "إِمَّا لَا، فَأَدُّوا حَقَّها: غَضُّ البَصَرِ، وَرَدُّ السَّلامِ، وحُسْنُ الكَلامِ". أخرجه مسلم (٤).

(١) رقم (٢٣٢٩) في الفضائل: باب طيب رائحة النبي ﷺ، ولين مسه، والتبرك بمسحه.
(٢) في الأصل: أخرجه البخاري ومسلم، ولم نجده عند مسلم، وقد رواه البخاري ٢/ ١١١ في الأذان: باب من كان في حاجة أهله وأقيمت الصلاة، وفي الأدب: باب كيف يكون الرجل في أهله، والترمذي رقم (٢٤٩١) في صفة القيامة: باب رقم (٤٦).
(٣) رقم (٢٣٢٤) في الفضائل: باب قرب النبي ﷺ من الناس وتبركهم به.
(٤) رقم (٢١٦١) في السلام: باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام.

2 / 188