478

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

محقق

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

زيد (١) عالم صالح شجاع سخي، أو غير ذلك.
قال المؤلف في الشرح: التقييد والإطلاق أمران إضافيان، فرب مطلق مقيد بنسبة (٢)، ورب مقيد مطلق بنسبة (٣)، فإذا قلت: حيوان ناطق، فهذا مقيد، وإذا عبرت عنه بإنسان صار مطلقًا، وإذا قلت: إنسان ذكر، كان مقيدًا، وإذا عبرت عنه برجل (٤) صار مطلقًا، وكذلك ما من مطلق إلا و(٥) يمكن جعله مقيدًا بتفصيل (٦) مسماه، والتعبير عن الجزئين بلفظين، وما من مقيد إلا و(٧) يمكن أن (٨) يعبر عنه [بلفظ واحد] (٩) فيصير مطلقًا، إلا ما يندر جدًا كالبسائط (١٠). انتهى نصه (١١).
وضابط ذلك: أن كل حقيقة إن (١٢) اعتبرت من حيث هي هي فهي مطلقة، وإن اعتبرت مضافة إلى غيرها فهي: مقيدة.
قوله: (والأمر هو اللفظ الموضوع لطلب الفعل طلبًا (١٣) جازمًا (١٤) على

(١) في ز: "رجل".
(٢) في ط: "بالنسبة".
(٣) في ط: "بالنسبة".
(٤) في ط: "بالرجل".
(٥) "الواو" ساقطة من ط.
(٦) في ز: "بتفسير".
(٧) "الواو" ساقطة من ط.
(٨) في ط: "إلا".
(٩) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(١٠) في ز: "كالبساط".
(١١) شرح تنقيح الفصول للقرافي ص ٣٩ - ٤٠.
(١٢) المثبت من ز، ولم ترد "إن" في الأصل.
(١٣) "طلبًا" ساقطة من ط.
(١٤) في ط: "جزمًا".

1 / 355