436

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

محقق

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

يتقدم له ذكر في السورة، و(١) لكن يدل عليه سياق الكلام [أي: يدل عليه الكلام] (٢) بجملته وليس له لفظ معين يفسره، وإنما يدل عليه جملة الكلام.
وذلك [أن] (٣) مفسر ضمير الغائب قد يكون مصرحًا بلفظه كقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٤)، وقد يكون غير مصرح بلفظه؛ إما لحضور مدلوله حسًا، وإما لحضور مدلوله (٥) معنى، وإما لذكر لفظ يدل عليه.
مثال ما حذف لحضور مدلوله حسًا: قوله تعالى: ﴿هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي﴾ (٦)، لأن زليخا حاضرة (٧)، وكذلك قوله تعالى: ﴿يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ﴾ (٨)؛ لأن موسى ﵇ حاضر.
ومثال ما حذف لحضور (٩) مدوله علمًا (١٠): قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي

(١) "الواو" ساقطة من ط
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(٣) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل.
(٤) آية رقم ٢ من سورة البقرة.
(٥) في ط: "ومدلوله".
(٦) آية رقم ٢٦ من سورة يوسف.
(٧) انظر: تفسير ابن كثير ٢/ ٤٧٥.
(٨) قال تعالى: ﴿قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾. [آية رقم ٢٦ من سورة القصص]
(٩) في ط: "الحاضر".
(١٠) في ز: "معنى".

1 / 313