433

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

محقق

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

الإشارة لفظ يحتاج في تفسيره إلى فعل كالإشارة باليد أو بالعين أو بغيرهما (١) من الأفعال؛ فتفسيره (٢) بالفعل، وأما الضمير فإن تفسيره (٣) باللفظ لا بالفعل.
وقوله: (ألفاظ الإِشارات) (٤) يندرج فيه جميع ألفاظ الإشارة (٥) نحو: هذا، وذاك، وذلك، وهؤلاء، وأولاك، وأولئك، وغير ذلك.
وقوله (٦): (منفصل عنه، احترازًا من الوصولات) وذلك أن مفسر (٧) الموصولات [هي (٨) لفظ متصل بها؛ لأن الصلة التي هي: مفسر الموصولات] (٩) لا بد من اتصالها (١٠) بالموصولات، وأما مفسر الضمير فإنه منفصل عنه.
وقوله: (الموصولات) يندرج فيه جميع الموصولات الاسمية، والحرفية، نحو: الذي، والتي، واللذان، واللتان، والذين، واللواتي، وغير ذلك.
وقوله: (أو قرينة تكلم أو خطاب) (١١) هو معطوف على قوله: إلى لفظ، تقديره: المحتاج إلى لفظ، أو قرينة تكلم، أو خطاب (١٢).

(١) في ط: "أو غيرهما".
(٢) في ط: "فتفسيرها".
(٣) في ط: "فتفسيره".
(٤) في ز وط: "الإشارة".
(٥) في ط: "ألفاظ جميع الإشارة".
(٦) "قوله" ساقطة من ط.
(٧) في ط: "معتبر".
(٨) في ط: "هو".
(٩) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.
(١٠) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "الضالة".
(١١) في ط: "أو خاطب".
(١٢) في ط: "أو خاطب".

1 / 310