391

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

محقق

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

الناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

مكان النشر

الرياض - المملكة العربية السعودية

قالوا (١): وأول من (٢) سماه مشككًا هو (٣) ابن سيناء.
[قوله: (الموضوع لمعنى): احترازًا من المشترك؛ لأنه موضوع (٤) لمعنيين فأكثر.
و(٥) قوله: (كلي): احترازًا من العلم؛ لأنه موضوع لمعنى جزئي] (٦).
و(٧) قوله: (مختلف في محاله) أي: متفاوت (٨) في أفراده وأشخاصه: احترزًا من المتواطئ؛ لأنه مستوٍ في محاله كما (٩) تقدم (١٠).
ولا فرق بين المتواطئ والمشكك إلا الاتفاق والاختلاف، فكل واحد منهما موضوع للقدر المشترك بين محاله (١١)، إلا أن أفراد المتواطئ متفقة في معناه، وأفراد المشكك مختلفة في معناه.
مثل (١٢) المؤلف ﵀ المشكك بثلاثة أمثلة:

(١) في ز: "قيل".
(٢) من ساقطة من ط.
(٣) "هو" ساقطة من ز.
(٤) "موضوع" ساقطة من ز.
(٥) "الواو" ساقطة من ز وط.
(٦) ما بين المعقوفتين ورد بهذا الترتيب في ز وط، وفي الأصل ورد معترضًا بين قول المؤلف بفتح الكاف المشددة على اسم المفعول وقوله: وإنما سمى المشكك مشككًا.
(٧) "الواو" ساقطة من ط.
(٨) في ط: "مفاوات".
(٩) في ط: "لما".
(١٠) انظر: (١/ ٢٦٤) من هذا الكتاب.
(١١) في ز: "أفراده".
(١٢) في ز: "ومثل".

1 / 268