400رفع الاصر عن قضاة مصرابن حجر العسقلاني - ٨٥٢ هجريمحققالدكتور علي محمد عمرالناشرمكتبة الخانجيالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ ممكان النشرالقاهرةتصانيفالتراجم والطبقات والمناقب•مناطقسوريامصرالمملكة العربية السعوديةاليمن•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الرسوليون (جنوب اليمن، تهامة تعز)، ٦٢٦-٨٥٨ / ١٢٢٨-١٤٥٤موكل طرفي بالسها المؤرق ... ومجرى دموعي كالحيا المتدفقوملهب وجد فِي فؤادي محرق ... بعينك مَا يلقى الفؤاد وَمَا لقيوعندك مَا تحوي ونخفيه أضلعيوبه لَهُ:تمنيت أن الشيب عاجل لمتى ... وقرب مني فِي صباي مزارهلآخذَ من عصر الشباب نشاطه ... وآخذ من عصر المشيب وقارهوبه لَهُ:تهيم نفسي طربًا عندما ... أستلمحُ البرقَ الحجازياويستخف الوجد عقلي وَقَدْ ... لبست أثواب الحجى زِيّايَا هل أقضّي حاجتي من منىً ... وأنحر البزلَ المهاريَّاوأرتوي من زمزم فهي لي ... ألذ من ريق المهارياوبه لَهُ:يَا مُنْيتي أَمَلي ببابِكَ واقِفٌ ... والجُودُ يَأْتِي أن يكونَ مُضَاعَاأشكو إِلَيْكَ صبابةً قَدْ أَتْرَعَتْ ... لي فِي الهوى كأسَ النَّوى إتراعَاونِزَاعَ شوق لَمْ تزل أيدي النوى ... تَنْمِي بِهِ حَتَّى استحال نِزاعاوبه لَهُ:عطيّتُهُ إِذَا أعطى سرور ... فإن سلب الَّذِي أعطى أثابافأي النعيمين أَعُدُّ فضلًا ... وأحمد عند عقباها إِيَابَاأنِعمته الَّتِي كَانَتْ سرورًا ... أم الأخرى الَّتِي جلّت ثواباوله:سحاب فكري لا يزال هاميًا ... وليل همي لا أراه راحلا1 / 402نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي