987
فتى السنّ كهل العقل يؤمن شرّه ... ويحمده العافون لين جوانبه
١٤١- حمزة بن بيض «١» في مخلد بن المهلب «٢»:
بلغت لعشر مضت من سنّي ... ك ما يبلغ السيد الأشيب
فهمك في معضلات الأمو ... ر وهمّ لداتك أن يلعبوا «٣»
١٤٢- ومات مخلد بخناصرة «٤» فخرج عمر بن عبد العزيز في جنازته وكان معجبا به لأنه كان سيدا جوادا شجاعا فصلى عليه، ثم تمثل عند قبره:
على مثل عمرو تهلك النفس حسرة ... وتضحى وجوه القوم مسودة غبرا
وقال: لو أن الله أراد بيزيد «٥» خيرا لأبقى له هذا الفتى.
١٤٣-[شاعر]:

3 / 49