968
٣٧- حذيفة «١» ﵁: قالوا: يا رسول الله، ما أعمار أمتك؟ قال: مصارعهم ما بين الخمسين والستين. قالوا: يا رسول الله فأبناء السبعين؟ قال: قلّ من بلغها من أمتي، فرحم الله أبناء السبعين، ورحم الله أبناء الثمانين.
٣٨- سأل وهبا «٢» عمرو بن دينار عن سنّه فقال: ستون، فقال:
ينبغي لمن سار إلى الله منذ ستين سنة أن يكون قد أناخ. وروي: أنت تسير إلى الله منذ ستين سنة أوشك أن تريح راحلتك وتحط رحلك.
٣٩- بليل الصفار «٣»:
وما صاحب السبعين والعشر بعدها ... بأقرب ممّن حنّكته القوابل «٤»
ولكن آمالا يؤملها الفتى ... وفيهنّ للراجين حق وباطل
٤٠- إبراهيم بن أدهم: كنا نرجو الشاب، فإذا تلكم عند من هو أكبر منه أيسنا من كل خير عنده.
٤١- عاش كل واحد من حسان «٥»، وأبيه ثابت، وجده المنذر، وجد أبيه مائة وأربعين سنة، وكان عبد الرحمن «٦» إذا حدث بذلك أشرأبّ له وثنى يده عليها. فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة.
٤٢- عنه ﵇: ما أعمار أمتي في أعمار من مضى إلا كما بين

3 / 30