635
٣- شميط بن عجلان «١»: المتّقون أكياس، أكلوا صفو رزق الدنيا، وورثوا باقي نعيم الآخرة.
٨٤- حماد بن سلمة «٢» في سليمان بن طرخان التيمي: كنا نرى أنه لا يحسن أن يعصي الله.
٨٥- الثوري: اتقوا الله فإنما هي لحظة وقد تقوّض البيت.
٨٦- عمر بن عبد العزيز: عبد بطى بطين يتمنى على الله منازل الصالحين.
٨٧- قال رجل لزهير بن نعيم: ألك حاجة؟ قال: نعم، حاجتي أن تتقي الله فو الله لئن تتقي الله أحب إليّ من أن ينقلب هذا الحائط ذهبا.
٨٨- التقوى زمام الأفعال الصالحة، وإمام الأفعال الرابحة.
٨٩- من طلب مرضاة الله فيما ينتحيه، آتاه الله التوفيق من نواحيه.
٩٠- جعل لنفسه من دنياه نصيبا، وصير تقواه عليها رقيبا.
٩١-[شاعر]:
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه ... ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله
٩٢- سفيان: أربع لا يعبأ بهن: نسك المرأة، وزهد الخصي، وتوبة الجندي، وقراءة الحدث.
٩٣- عيسى ﵇: الزهد ثلاث: المنطق، والصمت، والنظر، فمن كان منطقه في غير ذكر الله فقد لغا، ومن كان صمته في غير تفكر فقد لها، ومن كان نظره في غير اعتبار فقد سها.

2 / 172