609
الباب الثاني والعشرون الاحتيال، والكيد، والمكر، والنكر، والدهاء والخبث والخديعة والطر، وخبث الدخلة وفساد النية، ونحو ذلك
١- كعب بن مالك كان رسول الله ﷺ إذا أراد غزوة ورى بغيرها، وكان يقول: الحرب خدعة.
٢- المغيرة بن شعبة في عمر ﵁: كان والله أفضل من أن يخدع، وأعقل من أن يخدع، وما رأيت مخاطبا له قط إلّا رحمته، كائنا من كان.
٣- أراد عمر ﵁ قتل الهرمزان «١»، فاستسقى وأمسك القدح في يده، واضطرب، فقال عمر: لا بأس عليك، إني غير قاتلك حتى تشربه، فألقى القدح من يده، فأمر عمر بقتله، فقال: أو لم تؤمني؟ قال: كيف أمنتك؟ قال: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، فقولك لا بأس أمان، ولم أشربه، فقال عمر: قاتلك الله: أخذت أمانا ولم أشعر.
٤- معاوية: إني لأكره النكارة «٢» في الرجل، وأحب أن يكون عاقلا.

2 / 145